الصور | القصص | البطاقات | الجوال | الفلاشات | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية
 
خريطة الموقع
الجمعة 21 نوفمبر 2008م

أبو لهب  «^»  الشيخ صالح بن سعد اللحيدان حفظه الله  «^»  الشيخ الدكتور. عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الجبرين  «^»  الشيخ الدكتور: صالح بن فوزان  «^»  صالح بن عبد الله بن حميد  «^»  زيد بن الخطاب  «^»  إمام في الحلم  «^»  إمام العلماء  «^»  الإمام الحافظ  «^»  قصة شاب من ضحايا الشات جديد القصص
العيد آداب وأحكام  «^»  حال السلف في وداع رمضان  «^»  لماذا شرعت زكاة الفطر؟  «^»  زكاة الفطر  «^»  ليلة القدر  «^»  اغتنم الساعات  «^»  في الأسحار  «^»  قصة ذي القرنين  «^»  قصة موسى والخضر  «^»  صيام من زال عقله جديد الصوتيات


 

القصص
الصحابة رضوان الله عليهم
زيد بن الخطاب












زيد بن الخطاب

زيد بن الخطاب هو الأخ الأكبر لعمر بن الخطاب ، سبقه الى الإسلام ، وسبقه الى الشهادة ، كان إيمانه بالله تعالى إيمانا قويا ، ولم يتخلف عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مشهد ولا في غزاة

غزوة أحد

في كل مشهد كان زيد -رضي الله عنه- يبحث عن الشهادة أكثر من النصر ، ففي يوم أحد وحين حمي القتال بين المسلمين والمشركين ، سقط درعه منه ، فرآه أخوه عمر فقال له :( خذ درعي يا زيد فقاتل بها ) فأجابه زيد :( إني أريد من الشهادة ما تريده يا عمر ) وظل يقاتل بغير درع في فدائية باهرة

يوم اليمامة

لقد كان زيد بن الخطاب يتحرق شوقا للقاء ( الرّجال بن عنفوة ) وهو المسلم المرتد الذي تنبأ به الرسول -صلى الله عليه وسلم- يوما حين كان جالسا مع نفر من المسلمين حيث قال :( إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل أحد ) وتحققت النبوة حين ارتد ( الرّجال ) ولحق بمسيلمة الكذاب ، وكان خطره على الإسلام أكبر من مسيلمة نفسه ، لمعرفته الجيدة بالإسلام والقرآن والمسلمين
وفي يوم اليمامة دفع خالد بن الوليد بلواء الجيش الى زيد بن الخطاب ، وقاتل أتباع مسيلمة قتالا مستميتا ، ومالت المعركة في بدايتها على المسلمين ، وسقط منهم شهداء كثيرون ، ورأى زيد مشاعر الخوف عند المسلمين فعلا ربوة وصاح :( أيها الناس ، عَضُوا على أضراسكم ، واضربوا في عدوكم ، وامضوا قدما ، والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله ، أو ألقاه سبحانه فأكلمه بحجتي ) ونزل من فوق الربوة عاضا على أضراسه ، زاما شفتيه لايحرك لسانه بهمس ، وتركز مصير المعركة لديه في مصير ( الرّجال ) وهناك راح يأتيه من يمين ومن شمال حتى أمسكه بخناقه وأطاح بسيفه رأسه المغرور ، وهذا أحدث دمارا كبيرا في نفوس أتباع مسيلمة ، وقوّى في الوقت ذاته عزائم المسلمين

استشهاده

رفع زيد بن الخطاب يديه الى السماء مبتهلا لربه شاكرا نعمته ، ثم عاد الى سيفه وصمته ، وتابع القتال والنصر بات للمسلمين ، هنالك تمنى زيد-رضي الله عنه- أن يختم حياته بالشهادة ، وتم له ما أراد فقد رزقه الله بالشهادة وبينما وقف عمر بن الخطاب يستقبل مع أبوبكر العائدين الظافرين ، دنا منه المسلمون وعزّوه بزيد ، فقال عمر ( رحم الله زيدا ، سبقني إلى الحسنين ، أسلم قبلي ، واستشهد قبلي )

نشر بتاريخ 06-08-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.05/10 (97 صوت)


 




ابحث بالموقع
بحث مخصص

اختبر معلوماتك
ماذا تسمى سورة قريش

«اعرض الإجابة»

أذكار
مايقول ويفعل من أذنب ذنباً
مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له

التقويم الهجري
24
ذو القعدة
1429 هـ

 
Powered by infinity v2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqasas.com - All rights reserved